2025-09-30
#6 تجاعيد وانتفاخات تحت العين، حقيقة جراحة الجفن السفلي
جراحة الجفن السفلي لا تقتصر على إزالة الدهون أو حقن الفيلر. لتحقيق تحسين جذري للتجاعيد والانتفاخات تحت العين والأخاديد الدمعية الغائرة، يجب إجراء إعادة توزيع للدهون وتقوية الحاجز وشد الوجنة الأمامية بشكل شامل لضمان رضا طويل الأمد. يشرح الدكتور كيم سونغ هون، أخصائي جراحة التجميل، من خلال حالات فعلية وشرح الهيكل التشريحي، لماذا لا تكون الفيلر أو حقن الدهون البسيطة فعالة، وما هو جوهر العلاج الجراحي.

تجاعيد وانتفاخات تحت العين، حقيقة جراحة الجفن السفلي
جراحة الجفن السفلي لا تُحل ببساطة عن طريق إزالة الدهون أو حقن الفيلر. لتحقيق تحسين جذري للتجاعيد والانتفاخات تحت العين، والأخاديد الدمعية الغائرة، يجب إجراء إعادة توزيع للدهون، وتقوية الحاجز، وشد الوجنة الأمامية بشكل شامل لضمان رضا طويل الأمد. يشرح الدكتور كيم سونغ هون، أخصائي جراحة التجميل، من خلال حالات فعلية وشرح الهيكل التشريحي، لماذا لا تكون الفيلر أو حقن الدهون البسيطة فعالة، وما هو جوهر العلاج الجراحي. الدكتور كيم سونغ هون، مصمم الوجه في عيادة SH لجراحة التجميل.
مرحباً، أنا الدكتور كيم سونغ هون، أخصائي جراحة التجميل ومصمم الوجه.
لقد تأخرت قليلاً في إلقاء التحية. لقد ولى حر الصيف، وحل الخريف العميق مع نسائمه الباردة.
غالباً ما يُطلق على الخريف اسم »موسم المرآة«. فالتغيرات الصغيرة في الوجه التي لم نلاحظها تحت أشعة الشمس الصيفية القوية،
تظهر بشكل أوضح تحت أشعة الشمس الخريفية اللطيفة والصادقة.
خاصة منطقة العين، التي تشكل الجزء الأكبر من انطباعنا، هي المنطقة التي تظهر فيها التغيرات بشكل أسرع وأكبر.
ألا تشعرون أحياناً أن منطقة تحت العين في المرآة تبدو أكثر غائرة من ذي قبل، وأن الهالات السوداء أصبحت أغمق، أو أنها منتفخة وتمنح انطباعاً بالتعب والتقدم في العمر؟ أنا أيضاً أشعر بآثار التقدم في العمر تحت عيني يوماً بعد يوم.
مؤخراً، جاءت مريضة تعاني من مشاكل تحت العين، ومن خلال قصتها، سأتحدث اليوم عن جراحة الجفن السفلي.
»يا دكتور، لقد حقنت الفيلر عدة مرات تحت عيني لأنها تبدو غائرة. في البداية، شعرت بتحسن طفيف، ولكن مع مرور الوقت، أصبحت التجاعيد أعمق، ويقول الناس إنني أبدو أكثر تعباً.«
هذه إحدى القصص التي أسمعها كثيراً في عيادتي.
تعتبر منطقة تحت العين من أولى المناطق التي تظهر عليها علامات التقدم في العمر.
يشعر الكثيرون بالتوتر لأنهم يبدون شاحبين كل صباح عند النظر في المرآة، ولا يمكن إخفاء الهالات السوداء بالمكياج، وتبدو عليهم علامات التقدم في العمر في كل صورة يلتقطونها. لذلك، يختار الكثيرون الفيلر أو حقن الدهون التي تبدو بسيطة نسبياً في البداية.
قد تبدو النتائج جيدة في البداية. تمتلئ منطقة تحت العين الغائرة، وتبدو الهالات السوداء وكأنها خفت إلى حد ما.
لكن المشكلة تظهر مع مرور الوقت. يبدو الأخدود الدمعي أعمق،
ويتكتل الفيلر أو يصبح غير متساوٍ، مما يؤدي إلى انطباع بالتعب والتقدم في العمر.
ذلك لأن مشكلة تحت العين ليست مجرد »ملء الفراغ الغائر«، بل هي ناتجة عن الهيكل التشريحي نفسه.
الأخدود الدمعي هو تجعد هيكلي يتكون نتيجة سحب الرباط القوي (رباط الأخدود الدمعي) الذي يمتد من العظم إلى الجلد.
هذا الرباط لا يتمدد بسهولة، لذلك لا يمكن حل المشكلة جذرياً مهما تم حقن الفيلر أو الدهون.
بل على العكس، إذا تم حقن كمية زائدة، فقد تبرز المناطق المحيطة، مما يعطي تأثيراً عكسياً يجعل المنطقة تبدو أكثر غائرة.
لهذا السبب، يكرر الكثيرون حقن الفيلر أو الدهون، ثم يأتون في النهاية قائلين: »لا يوجد حل سوى الجراحة«.
لحل مشكلة انتفاخ وغور تحت العين بشكل صحيح، يتطلب الأمر نهجاً شاملاً يتضمن قطع الرباط، وإعادة توزيع الدهون،
وتقوية الحاجز عند الضرورة، وشد الوجنة الأمامية.
فمجرد إزالة الدهون أو ملء الفيلر قد يكون عاملاً يزيد المشكلة سوءاً.
اليوم، سأتحدث بعمق عن هذا الجزء، جوهر ومبدأ جراحة الجفن السفلي الحقيقي.
تعريف وشرح الجفن السفلي
1. تعريف الجفن السفلي
الجفن السفلي (lower eyelid) يشير إلى الجفن السفلي للعين والهياكل المحيطة به.
سريرياً، يشمل الجلد، العضلة الدائرية للعين (orbicularis oculi)، الدهون تحت الجلد، الدهون المدارية، الأربطة الداعمة، والهياكل العظمية المتصلة بها.
الجفن السفلي ليس مجرد جلد، بل هو مساحة معقدة تتفاعل فيها طبقات متعددة من العناصر التشريحية.
2. الأخدود الدمعي والهيكل التشريحي للجفن السفلي
جوهر مشكلة الجفن السفلي هو »الأخدود الدمعي (tear trough)«.
يتكون الأخدود الدمعي بواسطة رباط الأخدود الدمعي (tear trough ligament)، وهو هيكل رباطي قوي يمتد من العظم إلى الجلد.

في ورقة بحثية تشريحية لـ Wong et al. (PRS, 2012)، أظهرت دراسة الجثث وجود هذا الرباط، وأنه سبب تجاعيد وغور تحت العين.
كما أوضح Haddock et al. (2009) أن حدود الأخدود الدمعي والخد (lid-cheek junction) ليست مجرد مشكلة جلدية أو نقص في الدهون،
بل هي ناتجة عن هيكل تشريحي تتشابك فيه العضلات والأربطة.

على السطح، تتطابق حدود الجزء الجفني والجزء المداري من العضلة الدائرية للعين مع الأخدود الدمعي.
في العمق، تسحب الأربطة التي تربط العظم بالجلد مباشرة، مما يخلق الغور.
ولهذا السبب، حتى لو تم ملء الجزء الغائر بالفيلر أو حقن الدهون، فإن قوة سحب الرباط تبقى كما هي، بل قد تبدو التجاعيد أعمق أو غير متساوية في حالة التصحيح المفرط.
3. الشيخوخة وتغيرات الجفن السفلي
التغيرات التي تحدث مع التقدم في العمر هي كما يلي:
- فقدان مرونة الجلد وترققه
- بروز الدهون المدارية إلى الأمام، مما يسبب انتفاخاً يشبه »الانتفاخ العنيد«
- ضعف الحاجز، مما يؤدي إلى دفع الدهون وبروزها، وتفاقم التجاعيد
- فقدان حجم الوجنة الأمامية، مما يبرز غور تحت العين نسبياً
تتفاعل هذه التغيرات بشكل معقد، مما يؤدي إلى ظهور الهالات السوداء والتجاعيد والغور والانتفاخات في آن واحد.
4. الحاجة إلى النهج الجراحي
في النهاية، لتحسين الجفن السفلي، يتطلب الأمر جراحة شاملة تتضمن قطع الرباط، وإعادة توزيع الدهون، وتقوية الحاجز، وشد الوجنة الأمامية عند الضرورة.
مجرد إزالة الدهون يزيد من خطر تكرار المشكلة والمضاعفات بنسبة 100%، ولا يمكن للفيلر أو حقن الدهون وحدها حل مشكلة سحب الرباط.
تتجه الجراحة الحديثة أيضاً نحو »استراتيجية الحفاظ على الحجم«، أي الحفاظ على الأنسجة وإعادة توزيعها بدلاً من إزالتها دون داعٍ.
توفر جراحة الجفن السفلي التي تجمع بين إعادة توزيع الدهون وتقوية الحاجز والشد، رضا طويل الأمد ونتائج طبيعية.
تُستخدم كلمة »الجفن السفلي« عادةً كمصطلح واسع يشير إلى منطقة الجفن السفلي،
أي الجفن السفلي والهياكل المحيطة بالمدار التي تشمل الجزء العلوي من الخد.
سريرياً، غالباً ما تتضمن العناصر التالية:
- جلد الجفن والأنسجة تحت الجلد
- العضلة الدائرية للعين (orbicularis oculi)
- الدهون تحت الجلد أو الدهون أمام الحاجز (preseptal fat, orbital fat)
- هياكل الحدود (مثل الأربطة، هياكل الدعم)
- تغيرات الشيخوخة مثل ترهل الأنسجة الرخوة، الغور، التجاعيد، بروز الدهون
في جراحة التجميل وجراحة الجفون، يُستخدم مصطلح »جراحة الجفن السفلي (lower eyelid blepharoplasty / infraorbital rejuvenation)« بشكل شائع،
للإشارة إلى الجراحة التصحيحية التجميلية والوظيفية للجفن السفلي والمنطقة المجاورة له مباشرة.
على سبيل المثال، قد يشمل ذلك استئصال الجلد المترهل، استئصال الدهون أو إعادة توزيعها، تحرير أو تقوية الأربطة، وتعديل الحدود مع الخد.
توضح وثيقة StatPearls »Lower Eyelid Blepharoplasty« أن جراحة الجفن هي إجراء جراحي لتحسين تشوهات الجفن السفلي أو العوامل التجميلية، وتشمل استئصال الجلد والدهون، وتقوية العضلات، وإعادة توزيع الأنسجة.
كما توضح وثيقة EyeWiki أن جراحة الجفن السفلي كانت تركز في الماضي على إزالة الأنسجة البسيطة، ولكنها اليوم تؤكد على طرق الحفاظ على الأنسجة وإعادة توزيعها.

ورقة بحثية تحلل الهيكل التشريحي للأخدود الدمعي (tear trough) والتقاطع بين الجفن والخد (lid/cheek junction) في تجارب التشريح.
توضح أن تقاطع الجزء الجفني والجزء المداري من عضلة العين الدائرية يرتبط سطحياً بالأخدود الدمعي.
الحقيقة التشريحية لجراحة الجفن السفلي
1. لماذا يتكون الأخدود الدمعي (tear trough)؟
يعتقد الكثيرون أن الأخدود الدمعي يتكون بسبب »غور تحت العين«، ولكن في الحقيقة، ليس مجرد غور في الجلد.
يوجد في الأخدود الدمعي هيكل يسمى رباط الأخدود الدمعي (Tear Trough Ligament, TTL).

يمتد هذا الرباط بقوة من العظم إلى الجلد ويسحب الجلد، وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل منطقة تحت العين تبدو غائرة.
هذا الرباط لا يتمدد بسهولة.
لذلك، فإن ملء الفيلر أو الدهون لا يحسن المشكلة جذرياً.

بل على العكس، إذا تم حقن كمية كبيرة جداً، فقد تبرز المناطق المحيطة، مما يجعل الجزء الغائر يبدو أعمق، وهذا ما يسمى بالتأثير العكسي.
2. لماذا تعتبر طريقة إزالة الدهون البسيطة خطيرة؟
في الماضي، عندما كانت منطقة تحت العين منتفخة، كان يتم إجراء جراحة لإزالة الدهون. تبدو بسيطة وسهلة من الخارج.
لكن المشكلة تكمن فيما بعد. إذا تم إزالة الدهون بشكل كامل، فإنها ستعود في النهاية، أو قد تبدو منطقة تحت العين فارغة تماماً، مما يعطي انطباعاً بالتقدم في العمر أكثر.
لذلك، فإن هذه الطريقة لا تحقق رضا طويل الأمد، وغالباً ما تتطلب جراحة ثانية.
3. الطريقة الأكثر فعالية هي »النهج الشامل«
لذلك، عندما أتحدث عن تحسين الجفن السفلي، أؤكد دائماً على النهج الشامل.
لا يكفي حل مشكلة واحدة فقط.
إن قطع الرباط، وإعادة توزيع الدهون، وتقوية الحاجز، وشد الوجنة الأمامية عند الضرورة، هو الطريقة الأكثر فعالية.
في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإزالة كمية صغيرة من الدهون.

ما هي التغييرات التي تحدث بهذه الطريقة؟
- يتحرر الأخدود الدمعي بشكل طبيعي،
- تصبح منطقة الجفن السفلي ممتلئة ونابضة بالحياة،
- تتم إزالة دهون »الانتفاخ العنيد« البارزة،
- يتم شد الوجنة الأمامية، مما يجعل الوجه يبدو أصغر سناً وأكثر حيوية.
4. كيف تبدو التغييرات بعد الجراحة الفعلية؟
بعد شهر واحد فقط من الجراحة، يتفاجأ المرضى كثيراً.
تكون منطقة الجفن السفلي قد عادت بشكل جميل، واختفت انتفاخات تحت العين.
يتصل الأخدود الدمعي الغائر والوجنة الأمامية بسلاسة، مما يجعل الوجه بأكمله يبدو أكثر إشراقاً وشباباً.
لذلك، ما أقوله دائماً هو أنه لا ينبغي التعامل مع منطقة تحت العين بمجرد ملء الجزء الغائر أو إزالة الانتفاخات.
يجب معالجة السبب هيكلياً لتحقيق تحسين جذري.

تأملات مصمم الوجه كيم سونغ هون
لا يمكن تحقيق نتائج مرضية في جراحة الجفن السفلي إذا تم التعامل معها على أنها مجرد ملء جزء غائر أو إزالة دهون منتفخة.
منطقة تحت العين هي هيكل يحمي العضو الحسي للعين، وهي ساحة للتنسيق الدقيق الذي يحدد الانطباع العام للوجه.
الجلد والدهون والعضلات والأربطة والعظام كلها متصلة ببعضها البعض بشكل وثيق، ولا يمكن تحقيق التناسق العام بمجرد لمس جزء واحد.
أكثر ما أتحدث عنه مع المرضى في عيادتي هو »يجب رؤية الكل لا الجزء«.
غور تحت العين لا يحدث ببساطة بسبب نقص الدهون، والانتفاخ لا يظهر فقط بسبب كثرة الدهون.
بل هو نتيجة لسحب الأربطة، وضعف الحاجز، وغور الوجنة الأمامية، مما يؤدي إلى اختلال التوازن العام.
لذلك، يجب أن يأخذ النهج الجراحي في الاعتبار كل هذه العوامل في آن واحد.
ما إذا كان سيتم إعادة توزيع الدهون، أو تقوية الحاجز، أو شد الوجنة الأمامية، أو إزالة كمية صغيرة من الدهون، يعتمد على الظروف التشريحية لكل مريض.
تسمية جراحة الجفن السفلي بـ »جراحة تحت العين« فقط غير كافية.
في الواقع، إنها جراحة تتعامل مع تناسق منتصف الوجه.
عندما يتم ترتيب منطقة تحت العين بسلاسة، لا يقتصر التحسن على التخلص من الانطباع بالتعب، بل يتغير أيضاً انطباع الابتسامة، وطبيعية التعبيرات، بل وتوازن الوجه بأكمله.
يقدم العديد من المرضى بعد الجراحة ملاحظات مثل »اختفت الأحاديث عن أنني أبدو متعباً« و »يبدو وجهي أكثر إشراقاً«.
هذه ليست مجرد معالجة لطبقة واحدة من الجلد، بل هي نتيجة لأخذ الهيكل التشريحي ووظيفة التعبير في الاعتبار معاً.
لا أعتبر لقب »مصمم الوجه« مجرد مصطلح تسويقي.
أعتقد أن التصميم ليس خلق شيء جديد، بل هو عملية إبراز الجمال الأصيل الذي كان موجوداً بالفعل.
جراحة الجفن السفلي هي نفسها.
إنها ليست جعل الشخص يبدو أصغر سناً بالقوة، بل هي تصحيح الاختلال الهيكلي تحت العين لاستعادة الطبيعية والصحة الأصلية للوجه.
يجب ألا تكون الجراحة التجميلية مبالغ فيها.
جراحة تحت العين على وجه الخصوص. إذا كانت مبالغ فيها قليلاً، فإن الانطباع يصبح غير طبيعي، وتظهر النتائج المصطنعة بسرعة.
لذلك، يجب أن يتمتع الجراح بفهم تشريحي وحس جمالي متحفظ في آن واحد.
»الحد الفاصل بين الإزالة والإضافة« هو ما يحدد النتيجة.
أنا دائماً أرى وجه كل مريض كلوحة فنية.
وأعتبر أنني لا أرسم خطوطاً على تلك اللوحة، بل أعمل على إبراز الخطوط المخفية الأصلية.
جراحة الجفن السفلي ليست مجرد جراحة لجعل الشخص يبدو أصغر سناً، بل هي جراحة لاستعادة حيوية الحياة.
أتمنى أن أبقى مصمم الوجه الذي يستعيد الحيوية الأصيلة في عيون المرضى.
الحقيقة غير المبالغ فيها، الحقيقة التشريحية، والجمال الطبيعي. هذه هي الفلسفة التي أسعى إليها دائماً.
لقد طالت تأملاتي اليوم لأنني تحدثت بصدق.
شكراً لكم على القراءة حتى النهاية.
إذا كان لديكم أي استفسارات، يرجى حجز موعد استشارة ونتحدث بتفصيل وعمق أكبر.
سأساعدكم في تصميم خطة علاج مخصصة لكم.
مع خالص التقدير، الدكتور كيم سونغ هون، مصمم الوجه.

الأسئلة الشائعة
س1. هل لا يمكن تحسين الحالة بالفيلر أبداً؟
ج1. يمكن تحقيق تحسن مؤقت للشباب الذين لا يعانون من حالات شديدة. لكنه لا يحل السبب الهيكلي لسحب الرباط، لذلك يكون الرضا طويل الأمد منخفضاً.
س2. هل لا يمكن إزالة الدهون بالكامل؟
ج2. الإزالة البسيطة تزيد من خطر تكرار المشكلة والمضاعفات. من الأفضل استخدام الدهون عن طريق إعادة توزيعها وتقوية الحاجز.
س3. هل تظهر ندوب الجراحة كثيراً؟
ج3. يقع خط شق الجفن السفلي أسفل الرموش مباشرة، ويكاد لا يظهر مع مرور الوقت.
س4. ما هي مدة فترة التعافي؟
ج4. عادة ما يمكن إزالة الغرز في غضون أسبوع واحد، وتختفي التورمات والكدمات بشكل طبيعي خلال 2-3 أسابيع.
س5. هل هناك احتمال لتكرار المشكلة؟
ج5. مقارنة بإزالة الدهون البسيطة، فإن إعادة توزيع الدهون + تقوية الحاجز + الشد يوفر نتائج ممتازة على المدى الطويل.
س6. هل الجراحة ممكنة بغض النظر عن العمر؟
ج6. ممكنة من سن 30 إلى 60 عاماً. ومع ذلك، تختلف الطريقة حسب مرونة الجلد وحالة التجاعيد.
س7. لماذا يعتبر شد الوجنة الأمامية ضرورياً؟
ج7. إذا كانت الوجنة الأمامية غائرة، تبدو منطقة تحت العين أكثر غوراً. يجب إجراء الشد بالتزامن لتحقيق تناسق الوجه بأكمله.
س8. هل يمكن تصحيح الحالات التي فشلت فيها حقن الفيلر؟
ج8. نعم، ممكن. في الحالات التي أصبحت فيها المنطقة غير متساوية بسبب الفيلر، يمكن تصحيحها عن طريق إعادة توزيع الدهون وتقوية الحاجز.
س9. هل هناك طريقة خاصة للعناية بالندوب؟
ج9. يتم العناية بالندوب باستخدام المراهم والليزر وحقن الندوب لتقليل ظهورها قدر الإمكان.
س10. هل لا تختفي منطقة الجفن السفلي بعد الجراحة؟
ج10. بل على العكس، تصبح منطقة الجفن السفلي ممتلئة ونابضة بالحياة.
ذلك لأن جوهر الجراحة ليس إزالة الدهون غير الضرورية، بل تصحيح موقعها.
في الجزء التالي، سأشرح لكم سر تحقيق رضا طويل الأمد في جراحة الجفن السفلي ^^
إذا كنتم مهتمين، يرجى مشاهدة الفيديو أعلاه ^^
※ يكشف هذا المقال عن صور حقيقية قبل وبعد الجراحة لتقديم معلومات دقيقة.
تم نشر هذه الصور بموافقة المريض، ونود إبلاغكم بأن الكدمات والتورمات قد تختلف من شخص لآخر، وقد تكون هناك اختلافات.