2026-09-03
دهون تحت العين، هل يجب إزالتها؟ سر جراحة الجفن السفلي بدون تجويف تحت العين: »تقنية الحفاظ على الدهون«
توضح هذه المقالة تقنية »الحفاظ على الدهون« في جراحة الجفن السفلي، وهي طريقة مبتكرة لإعادة توزيع دهون تحت العين وتقوية الهياكل الداعمة بدلاً من إزالتها، مما يمنح مظهراً شبابياً طبيعياً ويقلل من المضاعفات.

يعاني العديد من الأشخاص، سواء كانوا كباراً في السن أو شباباً، من انتفاخ مفرط في دهون تحت العين. عندما تكون دهون تحت العين مفرطة، فإنها تبدو كالهالات السوداء، مما يعطي انطباعاً بالتعب والتقدم في السن.
هناك الكثير من النقاش حول كيفية التعامل مع هذه الدهون المنتفخة. هناك طرق لإزالة دهون تحت العين، وهناك أيضاً حديث عن ضرورة إعادة توزيع دهون تحت العين. إعادة توزيع دهون تحت العين هي مفهوم »نسبي« لإزالة دهون تحت العين، حيث يتم إجراء الجراحة بهدف الحفاظ على الدهون قدر الإمكان بدلاً من إزالتها.
اليوم، أود أن أقدم لكم ورقة بحثية في مجال الجراحة التجميلية تتناول كيفية التعامل مع دهون تحت العين عند إجراء جراحة الجفن السفلي، وكيفية إعادة توزيع دهون تحت العين. BC Mendelson، الذي نقدمه اليوم، هو شخص حقق إنجازات بارزة في مجال مكافحة الشيخوخة، وخاصة في شد الوجه.
2001 Sep;21(5):450-9.
Fat preservation technique of lower-lid blepharoplasty
B C Mendelson
تتناول هذه الورقة البحثية تقنية الحفاظ على الدهون في جراحة الجفن السفلي. على عكس طرق إزالة الدهون التقليدية، تشرح هذه التقنية الجراحية بالتفصيل كيفية إعادة توزيع الدهون المنتفخة في الجفن السفلي وتقوية الحاجز المداري لاستعادة مظهر العين الشبابي، بالإضافة إلى أسسها التشريحية وعملية الجراحة. تركز هذه التقنية على زيادة قابلية التنبؤ بنتائج الجراحة وتقليل تكرار المشكلة والآثار الجانبية.
جراحة الجفن السفلي، هل هناك طريقة جديدة للحفاظ على الدهون؟
1. دهون تحت العين، هل يجب إزالتها بالكامل؟ نهج جديد لجراحة الجفن السفلي!
من السهل الاعتقاد بأن جراحة الجفن السفلي هي عملية لإزالة دهون تحت العين. ومع ذلك، ليس من الضروري إزالة جميع الدهون. تستخدم جراحة الجفن السفلي التي يصفها المؤلف طريقة لإعادة الدهون المنتفخة تحت العين إلى مكانها الأصلي بدلاً من مجرد إزالتها. وهذا يحسن المشاكل الهيكلية في الجفن، مما يجعله يبدو أصغر سناً.
لا تقتصر هذه الطريقة على تسطيح منطقة تحت العين فحسب، بل تقوي أيضاً الهياكل الداعمة للجفن لمنع الدهون من الانتفاخ مرة أخرى. كانت جراحات الجفن السفلي القديمة تعتمد على مجرد قطع الدهون وشد الجلد، لكن تقنية الحفاظ على الدهون تركز على استعادة بنية الجفن المتغيرة بسبب الشيخوخة إلى حالتها الأصلية. إذا تم إجراء الجراحة بشكل صحيح، يمكن تجنب مشاكل مثل سحب الجفن إلى الأسفل أو انتفاخ الدهون مرة أخرى.
2. سر مظهر العين الشبابي، هل يكمن في بنية الجفن؟

الصورة رقم 1 تظهر جفون الشباب. تبدو جفون الشباب أقصر عمودياً، وتكون المنطقة تحت العين مجوفة. يبدأ الجزء الذي يربط الجزء السفلي من الجفن بالخد الأمامي فوق عظم الوجنة مباشرة، في مكان مرتفع نسبياً.

ولكن، كما هو موضح في الصورة رقم 2، عندما يتقدم العمر أو تضعف الجفون وراثياً، تنشأ مشاكل. تضعف الأنسجة الليفية التي تدعم الدهون داخل الجفن، مما يدفع الدهون إلى الأمام. وهذا يؤدي إلى انتفاخ الجفن السفلي، وتبرز دهون تحت العين بشكل خاص. عندما تترهل عضلات الخد ويصبح الجزء السفلي من عظم الوجنة تحت العين مجوفاً، تبدو دهون تحت العين أكثر انتفاخاً.
3. إصلاح اللفافة الكبسولية الجفنية (capsulopalpebral fascia repair)، ما هذا بالضبط؟
قد يبدو مصطلح »إصلاح اللفافة الكبسولية الجفنية« صعباً بعض الشيء، أليس كذلك؟ هذه جراحة لتقوية بنية مهمة تقع خلف الجفن. تلعب اللفافة الكبسولية الجفنية دوراً مهماً في حركة وشكل الجفن، تماماً مثل العضلة الرافعة في الجفن العلوي. ترتبط هذه اللفافة بالبنية المسماة الحاجز المداري في الجفن السفلي، كما هو موضح في الشكل 3.


يعمل الحاجز المداري كحاجز يمنع الدهون داخل الجفن من الاندفاع إلى الأمام. تقوم اللفافة الكبسولية الجفنية بتقوية الجزء العلوي من الحاجز المداري. ومع ذلك، مع التقدم في العمر، يضعف الجزء السفلي من هذا الحاجز المداري، مما يؤدي إلى انتفاخ الدهون. إصلاح اللفافة الكبسولية الجفنية هو عملية جراحية لتقوية الجزء السفلي الضعيف من الحاجز المداري، كما هو موضح في الشكل 4. عند سحب اللفافة الكبسولية الجفنية والحاجز المداري إلى حافة عظم الوجنة السفلية وتثبيتهما من خلال جراحة الجفن السفلي، يتم تعزيز الجزء الضعيف. بهذه الطريقة، بعد الجراحة، تصبح بنية الدعم الكاملة للجفن قوية كما لو كانت مدعومة باللفافة الكبسولية الجفنية.
4. تقنية الحفاظ على الدهون، كيف تتم الجراحة؟
كيف تتم جراحة الجفن السفلي باستخدام تقنية الحفاظ على الدهون؟ أولاً، يتم فصل جلد وعضلات تحت العين لإنشاء سديلة. يتم سحب هذه السديلة إلى حافة عظم الوجنة لكشف الحاجز المداري. في هذه المرحلة، قد يكون السطح السفلي لعضلة الجفن ملتصقاً بالحاجز المداري، ويجب فصله بعناية لتجنب تلف الحاجز المداري. من المهم العثور على اللفافة الكبسولية الجفنية بدقة، وعند سحب حافة الجفن للأعلى، تصبح هذه اللفافة مشدودة، مما يسهل العثور عليها. عند سحب الجزء المنتفخ تحت العين للأسفل وفصل الجزء العلوي والسفلي من الحاجز المداري، يظهر خط أبيض حيث تلتقي اللفافة الكبسولية الجفنية والحاجز المداري، ويتم التحقق من هذا المكان.

الآن، حان وقت إعادة الدهون المنتفخة إلى الداخل. كما هو موضح في الشكل 5، يمكن إدخال الدهون دون فتح الحاجز المداري. يتم استخدام خيط لتثبيت اللفافة الكبسولية الجفنية في السمحاق على حافة عظم الوجنة. في هذه المرحلة، يجب توخي الحذر لعدم لمس إحدى فروع الشريان تحت العين بالإبرة. النقطة المهمة هي أن يتم تثبيت الخيط بدقة في النقطة التي تلتصق فيها اللفافة الكبسولية الجفنية والحاجز المداري. إذا تم تثبيت الخيط أعلى من ذلك، فقد يقصر الجفن وينقلب. عند دفع الدهون إلى الداخل، يزداد الضغط داخل العين، مما قد يجعل الدهون في المناطق الأخرى التي لم يتم تثبيتها تبدو أكثر انتفاخاً.


أثناء الجراحة، من المهم التأكد من أن ضغط الدهون مناسب. إذا كان الضغط مرتفعاً جداً، فقد تنتفخ المنطقة المعالجة مرة أخرى وتزداد احتمالية تكرار المشكلة. إذا كان الضغط مرتفعاً جداً، يجب إزالة جزء من الدهون. كما هو موضح في الشكلين 6 و 7، يتم إزالة دهون الجزء الخارجي من العين قليلاً فقط عند الضرورة، ويتم استخدام عدة خيوط لربط الأجزاء المرتخية. من المهم في هذه المرحلة تثبيت الخيوط بشكل مائل لإنشاء محيط جفن جديد. بهذه الطريقة، يتم التعبير عن الجزء المجوف قليلاً والجزء المنتفخ قليلاً بشكل طبيعي، تماماً مثل جفن الشباب. قبل انتهاء الجراحة، يجب إجراء فحص للتأكد من أن الجفن يتحرك بشكل جيد وأن المنطقة المعالجة ليست مشدودة جداً. يتم سحب حافة الجفن قليلاً، ويتم الضغط على الجفن العلوي لزيادة الضغط داخل العين للتأكد من أن المنطقة المعالجة لا تنتفخ بشكل كبير. إذا تمت الجراحة بشكل صحيح، فلن تكون هناك قيود على حركة الجفن. أخيراً، يتم إعادة الجلد والعضلات التي تم فصلها إلى مكانها وخياطتها، وتنتهي الجراحة.
5. من هو المناسب لتقنية الحفاظ على الدهون؟
تقنية الحفاظ على الدهون ليست مناسبة للجميع. على وجه الخصوص، المرضى المثاليون لهذه الجراحة هم المرضى الأصغر سناً، أي المرضى الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً. غالباً ما يكون لدى المرضى الشباب دهون منتفخة تحت العين، ولكن الشيخوخة العامة للوجه ليست شديدة. في هذه الحالات، إذا تمت إزالة جميع الدهون، فقد تبدو منطقة تحت العين مجوفة أو أكبر سناً على المدى الطويل، لذلك من الأفضل الحفاظ على الدهون.
ومع ذلك، هناك نقطة واحدة يجب ملاحظتها وهي أنها قد لا تكون مناسبة للمرضى الذين لا يملكون عظام وجنة بارزة بشكل كبير. إذا كانت عظام الوجنة صغيرة، فقد تنشأ مشكلة سحب الجفن إلى الأسفل عند تثبيت دهون تحت العين إلى الداخل. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون من الصعب حل مشاكل الشيخوخة العامة حول الجفن بهذه الجراحة وحدها. إذا كان هناك ترهل شديد في الجلد أو تجاعيد حول الجفن والخد، فقد يلزم النظر في جراحة شد الوجه أو إجراءات رفع أخرى. يجب تذكر أن هذه الجراحة قد تكون الأكثر فعالية للمرضى الذين لا يعانون من ترهل شديد حول الجفن.
6. تقنية الحفاظ على الدهون، هل هي فعالة حقاً؟
هل تقنية الحفاظ على الدهون فعالة حقاً؟ عند النظر إلى نتائج الجراحة، يمكن ملاحظة أن الجفن قد تغير بشكل طبيعي وجميل للغاية. عند تقوية الهياكل الداعمة للجفن والحفاظ على الدهون بشكل مناسب، يتم تشكيل محيط تحت العين بأناقة. تظهر الصور بعد 5 و 8 سنوات من الجراحة عدم وجود تجويف تحت العين، والذي قد يظهر عند إزالة الدهون بشكل مفرط.
خاصة في حالة المرضى الشباب، لوحظ أن مشكلة انتفاخ دهون تحت العين مرة أخرى نادراً ما تحدث حتى بعد 5 أو 10 سنوات من الجراحة. وذلك لأن دهون داخل الجفن يتم الحفاظ عليها بشكل جيد تحت ضغط مناسب من خلال إصلاح اللفافة الكبسولية الجفنية. بالطبع، إذا كانت الدهون منتفخة بشكل مفرط، فقد يلزم إزالة بعض الدهون، ولكن الحفاظ على الدهون يعطي نتائج أفضل من إزالة جميع الدهون بالطرق القياسية. باستخدام تقنية الجراحة الصحيحة، يمكن الحصول على نتائج جيدة دون إعاقة حركة الجفن أو تقصير الجفن.
7. الخلاصة
مزايا الحفاظ على الدهون: الحفاظ على الدهون أفضل من إزالتها بالكامل.
استخدام الطريقة الصحيحة: الاستخدام الصحيح لللفافة الكبسولية الجفنية والحاجز الجفني يمكن أن يحقق نتائج تجميلية جيدة دون التسبب في قيود على حركة الجفن أو تقصير عمودي.
المصدر: Aesthetic Surgery Journal, September/October 2001.
أسئلة متكررة
هل يجب إزالة دهون تحت العين بالكامل؟
لا، ليس من الضروري إزالة جميع الدهون. تقنية الحفاظ على الدهون في جراحة الجفن السفلي تحسن المشاكل الهيكلية في الجفن باستخدام طريقة لإعادة الدهون المنتفخة تحت العين إلى مكانها الأصلي بدلاً من مجرد إزالتها.
ما هي جراحة الحفاظ على الدهون؟
جراحة الحفاظ على الدهون هي تقنية جراحية للجفن السفلي تقوم بإعادة توزيع الدهون المنتفخة تحت العين بدلاً من إزالتها، وتقوية الهياكل الداعمة للجفن من خلال إصلاح اللفافة الكبسولية الجفنية لتقوية الحاجز المداري الضعيف.
من هو المناسب لجراحة الحفاظ على الدهون؟
جراحة الحفاظ على الدهون مثالية للمرضى الأصغر سناً، أي المرضى الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً. وهي مناسبة للحالات التي تكون فيها دهون تحت العين منتفخة ولكن الشيخوخة العامة للوجه ليست شديدة، ويمكن أن تمنع تجويف تحت العين على المدى الطويل.
ما هي مزايا جراحة الحفاظ على الدهون؟
تعمل جراحة الحفاظ على الدهون على تقوية الهياكل الداعمة للجفن والحفاظ على الدهون بشكل مناسب لإنشاء محيط طبيعي وأنيق تحت العين. بعد الجراحة، لا يوجد تقريباً أي تجويف تحت العين أو تكرار للدهون، ويمكن الحصول على نتائج جيدة دون قيود على حركة الجفن.
ما هو إصلاح اللفافة الكبسولية الجفنية؟
إصلاح اللفافة الكبسولية الجفنية هو عملية جراحية لتقوية اللفافة الكبسولية الجفنية، وهي بنية مهمة تقع خلف الجفن. وهي تقوي الجزء السفلي من الحاجز المداري الضعيف لدعم الدهون ومنعها من الاندفاع إلى الأمام.
هل يمكن أن تنتفخ دهون تحت العين مرة أخرى بعد جراحة الحفاظ على الدهون؟
لا، تقلل جراحة الحفاظ على الدهون من احتمالية تكرار المشكلة. خاصة في حالة المرضى الشباب، يقال إن مشكلة انتفاخ دهون تحت العين مرة أخرى نادراً ما تحدث حتى بعد 5 أو 10 سنوات من الجراحة. وذلك لأن الدهون يتم الحفاظ عليها تحت ضغط مناسب من خلال إصلاح اللفافة الكبسولية الجفنية.