Rebeauty

2025-09-30

#7 اختيار جراحة الجفن السفلي – إزالة الدهون مقابل إعادة توزيع دهون تحت العين، الفروق والقيود

يناقش الدكتور كيم سونغ هون من عيادة SH لجراحة التجميل الفرق بين إزالة دهون تحت العين وإعادة توزيعها، موضحًا القيود والحل الشامل لإعادة توزيع الدهون مع تقوية الحاجز وشد الوجنة الأمامية.

#7 اختيار جراحة الجفن السفلي – إزالة الدهون مقابل إعادة توزيع دهون تحت العين، الفروق والقيود
الموضوع الأكثر إثارة للجدل في جراحة الجفن السفلي هو »إزالة الدهون« و»إعادة توزيع دهون تحت العين«. يقول بعض الأطباء إنه يجب إزالة الدهون، بينما يقول آخرون إنه لا يجب إزالتها. فما هو الصحيح إذن؟ يشرح الدكتور كيم سونغ هون، مدير عيادة SH لجراحة التجميل، الفرق والقيود بين الطريقتين، وضرورة إعادة توزيع دهون تحت العين + تقوية الحاجز + شد الوجنة الأمامية كحل جذري، وذلك من خلال حالات مرضى حقيقية وأدلة تشريحية. الدكتور كيم سونغ هون، مصمم الوجه في عيادة SH لجراحة التجميل.

»يا دكتور، بعض المستشفيات تقول إنه يجب إزالة الدهون بالكامل، بينما تقول مستشفيات أخرى إنه لا يجب إزالتها أبدًا. ما هو الصحيح حقًا؟«

هذا ما قالته مريضة في أوائل الأربعينات من عمرها عندما زارت العيادة بسبب انتفاخ تحت عينيها.

بدأت هذه المريضة تسمع من حولها منذ بضع سنوات أن منطقة تحت عينيها أصبحت أكثر بروزًا، وأنها تبدو داكنة مثل الهالات السوداء حتى مع المكياج.

في البداية، اعتقدت أن الأمر مجرد إرهاق، لكنها قررت أخيرًا استشارة الطبيب بعد أن رأت نفسها تبدو متعبة دائمًا في الصور.

المشكلة هي أن شرح كل مستشفى كان مختلفًا.

قال أحد الأماكن: »المشكلة هي الدهون البارزة، لذا يجب إزالتها بالكامل«، بينما قال مكان آخر: »لا يجب إزالة الدهون أبدًا، بل يجب إعادة توزيعها.«

بالنسبة للمريضة، كان لا بد أن تشعر بالارتباك.

لم تكن تعرف ما هو الصحيح، وما هي الطريقة الأكثر أمانًا وفعالية.

شرحت للمريضة أولاً سبب انتفاخ دهون الجفن السفلي، وأنه لا يجب الحكم على الأمر بالاعتماد على الدهون وحدها. منطقة تحت العين لا تبرز ببساطة »بسبب كثرة الدهون«.

بل إن الحاجز الذي يمسك بالدهون يتمدد ويفقد قدرته على الدعم، وتندفع الدهون إلى الأمام من خلال هذه الفجوة.

بالإضافة إلى ذلك، مع ترهل وتجويف دهون الوجنة الأمامية، تظهر المنطقة المنتفخة والمنخفضة في نفس الوقت، مما يعطي انطباعًا أكثر إرهاقًا وشيخوخة.

سمعت هذه المريضة أيضًا تجربة صديقتها التي خضعت لعملية إزالة الدهون سابقًا.

قالت إنها »في البداية بدت بخير، ولكن مع مرور الوقت، غرقت عيناها وبدت أكثر إرهاقًا«، مما أخافها.

على العكس من ذلك، سمعت من صديقة أخرى خضعت لإعادة توزيع الدهون، أنها في البداية بدت جيدة، لكنها شعرت بخيبة أمل لأن مظهرها لم يتغير بشكل كبير.

لذلك قلت لها:

»سواء قمت بإزالة الدهون فقط، أو بإعادة توزيع الدهون فقط، فإن النتيجة ستكون ناقصة بنسبة 2%. في النهاية، يكمن الحل في نهج شامل لا يقتصر على التعامل الجيد مع الدهون فحسب، بل يشمل أيضًا تقوية الحاجز وشد الوجنة الأمامية.«

بعد أن استمعت المريضة إلى شرحي، أبدت ارتياحًا قائلة: »أخيرًا، يبدو أن اللغز قد اكتمل.«

اليوم، سأتحدث عن الفرق والقيود بين إزالة الدهون وإعادة توزيع دهون تحت العين، وهما موضوعان يربكان الكثيرين مثل هذه الحالة.


أسباب ظهور دهون تحت العين

يسأل الكثيرون: »لماذا تبدو منطقة تحت عيني منتفخة دائمًا؟«

أكياس العين، أي دهون تحت العين، لا تظهر ببساطة بسبب التقدم في العمر.

بل هي نتيجة لتفاعل عوامل متعددة.

أولاً، تضعف العضلات والأنسجة التي تدعم منطقة العين، مما يجعلها غير قادرة على تثبيت الدهون بشكل جيد.

ونتيجة لذلك، تندفع الدهون تدريجيًا إلى الأمام، مما يؤدي إلى ظهور انتفاخ تحت العين.

كما أن فقدان مرونة الجلد مع التقدم في العمر يساهم في الترهل.

يتمدد الجلد، مما يشكل جزءًا يبدو وكأنه كيس صغير.

عامل آخر مهم هو وسادة الدهون التي تدعم مقلة العين.

إذا لم تكن هذه الدهون في مكانها الصحيح وبرزت إلى الأمام، فإنها تعطي مظهرًا منتفخًا تحت العين.

وإذا تراكمت السوائل بشكل أكبر بسبب عوامل نمط الحياة مثل الحساسية أو الإفراط في تناول الملح، فإن التورم والانتفاخ يزدادان، مما يجعل دهون تحت العين تبدو أكثر بروزًا.

أي أن دهون تحت العين لا تظهر ببساطة »بسبب زيادة الوزن«، ولا تظهر »بسبب الإرهاق« فقط. بل يجب فهمها على أنها نتيجة معقدة تتأثر بالعضلات والحاجز والدهون والجلد وحتى نمط الحياة.
#7 اختيار جراحة الجفن السفلي – إزالة الدهون مقابل إعادة توزيع دهون تحت العين، الفروق والقيود
المصدر: Eliminate Eye Bags: Effective Home Remedies and Medical Treatments

سبب بروز دهون الجفن السفلي
#7 اختيار جراحة الجفن السفلي – إزالة الدهون مقابل إعادة توزيع دهون تحت العين، الفروق والقيود 사진 2

من السهل فهم الأمر من خلال الرسم التشريحي للدكتور سيو من سنغافورة.

الحاجز المتمدد – الحاجز الذي كان يمنع الدهون من البروز إلى الأمام يتمدد ويفقد وظيفته.

بروز دهون المحجر – مع ضعف الحاجز، تندفع الدهون إلى الأمام.

ترهل دهون الوجنة الأمامية – مع تجويف الوجنة الأمامية، يزداد تجويف تحت العين وتجاعيد الطيات الأنفية الشفوية في نفس الوقت.

أي أن المشكلة ليست مجرد دهون، بل هي تغيير هيكلي معقد يتضمن الحاجز والدهون والوجنة الأمامية في نفس الوقت.

يجب إجراء إعادة توزيع الدهون + تقوية الحاجز + شد الوجنة الأمامية (± إزالة كمية صغيرة من الدهون إذا لزم الأمر) لتحقيق تحسن في الجفن السفلي.
1. إزالة دهون تحت العين

من الظاهر، تبدو الطريقة بسيطة.

من السهل الاعتقاد بأنه بما أن تحت العين منتفخ، فيجب إزالة الدهون المسببة لذلك.

في الواقع، كانت هذه الطريقة هي الأكثر شيوعًا في الماضي.

مباشرة بعد الجراحة، تختفي أكياس تحت العين، ويبدو المظهر الخارجي ناعمًا، مما يرضي المرضى في البداية.

لكن مع مرور الوقت، تظهر المشاكل.

الدهون التي تحمي وتدعم مقلة العين ليست مجرد »كتلة عديمة الفائدة«.

إنها بنية مهمة تعمل كوسادة، وعندما تختفي، تضعف قوة الدعم حول العين.

#7 اختيار جراحة الجفن السفلي – إزالة الدهون مقابل إعادة توزيع دهون تحت العين، الفروق والقيود 사진 3
الدكتور كيم سونغ هون، مدير عيادة SH لجراحة التجميل _ مصمم الوجه كيم سونغ هون

ونتيجة لذلك، تغرق الجفون، وتصغر طيات الجفون، ويظهر مظهر شاحب ومتعب مع بروز العظام.

علاوة على ذلك، قد يبدو التقدم في العمر أسرع.

خاصة في منطقة العين التي تعاني من نقص الدهون، يصبح الجلد رقيقًا، وقد تظهر الأوعية الدموية وتزداد الهالات السوداء.

أي أن إزالة الدهون وحدها لا تحل المشكلة الأساسية، بل قد تخلق مشاكل جديدة. لذلك، لا أوصي بطريقة إزالة الدهون غير الضرورية.
2. إعادة توزيع دهون تحت العين

كما هو موضح أعلاه، إزالة الدهون وحدها لا تحل المشكلة الأساسية فحسب، بل قد تخلق مشاكل جديدة.

بسبب هذه المشاكل، يتم في الآونة الأخيرة تطبيق طريقة إعادة توزيع الدهون بدلاً من إزالتها ببساطة.

هذه الطريقة لا تزيل الدهون، بل تنشر الدهون البارزة لملء منطقة التجويف تحت العين.

بهذه الطريقة، تقل المنطقة المنتفخة، وتمتلئ المنطقة المجوفة، مما يجعل منطقة تحت العين أكثر نعومة وسلاسة.

من الواضح أن هذا النهج أفضل بكثير من إزالة الدهون.

لكن هناك قيودًا أيضًا.

حتى لو تحسن التجويف تحت العين، إذا كانت الوجنة الأمامية مجوفة، فقد يظل المظهر متعبًا.

أي أن منطقة تحت العين قد تم ترتيبها، لكن تأثير تجديد شباب الوجه بالكامل لا يزال غير كافٍ.

تأتي ملاحظات المرضى الشائعة مثل »تحسن قليل، لكن لا يوجد شعور بتغيير كبير« من هنا.

#7 اختيار جراحة الجفن السفلي – إزالة الدهون مقابل إعادة توزيع دهون تحت العين، الفروق والقيود 사진 4

بالإضافة إلى ذلك، إعادة توزيع الدهون وحدها لا تحل مشكلة تمدد الحاجز.

الحاجز هو بنية مثل »الجدار« الذي يمسك بالدهون،

إذا كان ضعيفًا وتم نقل الدهون ببساطة، فقد تبرز مرة أخرى أو تظهر نتائج غير متساوية مع مرور الوقت.

في النهاية، على الرغم من أن »إعادة توزيع الدهون« هي طريقة متقدمة بالتأكيد مقارنة بـ »إزالة الدهون«، إلا أن الرضا على المدى الطويل لا بد أن ينخفض إذا لم يتم تعويض تجويف الوجنة الأمامية وتقوية الحاجز في نفس الوقت.

تأملات الدكتور كيم سونغ هون، مصمم الوجه

الجفن السفلي ليس مجرد منطقة يمكن تعريفها بكلمات مثل »منتفخ، مجوف«.

بما أن الدهون والحاجز والعضلات والعظام والوجنة الأمامية كلها متصلة ببعضها البعض، فإن أي نهج خاطئ قد يضر بالمظهر.

أؤكد دائمًا لمرضاي:

»لا توجد إجابة واحدة صحيحة للجراحة. يجب قراءة بنية الوجه وحالته بشكل شامل.«

إزالة الدهون بشكل مطلق، أو مجرد إعادة توزيعها، ليس هو الحل الصحيح.

إذا ضعف الحاجز، فيجب تقويته، وإذا تجوفت الوجنة الأمامية، فيجب شدها.

عندما يتحقق هذا التوازن، تظهر نتائج طبيعية ودائمة.

هذا هو السبب في أنني أستخدم اسم »مصمم الوجه«.

التصميم ليس خلق شيء بالقوة من العدم، بل هو عملية استعادة الانسجام الأصلي.

جراحة الجفن السفلي ليست جراحة لجعل الشخص يبدو أصغر سنًا، بل هي جراحة لاستعادة الحيوية الأصلية للوجه.

في الواقع، يقول العديد من المرضى بعد الجراحة إنهم لم يعودوا يسمعون عبارة »تبدو متعبًا«.

كما يقدمون ملاحظات مثل »أصبح وجهي أكثر إشراقًا«، و»أصبحت أصغر سنًا بشكل طبيعي«، بدلاً من عبارة »أصبحت أصغر سنًا«.

هذا ليس مجرد تغيير في المظهر الخارجي، بل هو استعادة للتعبير والمظهر العام.

الجفن السفلي هو المكان الذي يمثل توازن منتصف الوجه.

على الرغم من أنه يبدو تغييرًا صغيرًا، إلا أن تصحيح هذا التوازن يغير المظهر العام.

لذلك، أقوم دائمًا بتصميم الجراحة بناءً على الحقيقة التشريحية، دون مبالغة.

أعتبر وجه كل مريض لوحة فنية، ولا أضيف ألوانًا بالقوة، بل أعمل على إحياء الخطوط الأصلية.

سأستمر في التمسك بفلسفتي كمصمم للوجه، حتى يتمكن المرضى من سماع عبارات مثل »لا تبدو متعبًا، تبدو طبيعيًا«، بدلاً من »لقد خضعت لعملية تجميل« في المستقبل.
#7 اختيار جراحة الجفن السفلي – إزالة الدهون مقابل إعادة توزيع دهون تحت العين، الفروق والقيود 사진 5

مع خالص التقدير، مصمم الوجه كيم سونغ هون


الأسئلة الشائعة

س1. هل لا يمكن إزالة الدهون بالكامل؟

ج1. لا ننصح بذلك إطلاقًا. قد يحدث انتكاس، انغماس في مقلة العين، وتسارع الشيخوخة.

س2. ألا يكفي إعادة توزيع الدهون فقط؟

ج2. تتحسن الحالة على المدى القصير، لكن عدم حل مشكلة تجويف الوجنة الأمامية يقلل من الرضا.

س3. هل تقوية الحاجز ضرورية؟

ج3. نعم، بما أن الحاجز يتمدد وتبرز الدهون، فإن التقوية ضرورية.

س4. لماذا يعتبر شد الوجنة الأمامية ضروريًا؟

ج4. إذا لم يتم تصحيح تجويف الوجنة الأمامية، فلا يمكن الحصول على مظهر شبابي بشكل عام.

س5. هل تظهر ندوب الجراحة بشكل كبير؟

ج5. يقع خط الشق مباشرة تحت الرموش ويصبح غير مرئي تقريبًا مع مرور الوقت.

س6. كم تستغرق فترة التعافي؟

ج6. عادة ما تتم إزالة الغرز بعد أسبوع واحد، ويختفي التورم والكدمات تدريجيًا خلال 2-3 أسابيع.

س7. هل يمكن إجراء الجراحة إذا كنت قد تلقيت حقن الفيلر أو حقن الدهون سابقًا؟

ج7. نعم، يمكن. يمكن تصحيح الحالات التي أصبحت غير متساوية بسبب الإجراءات السابقة.

س8. ما مدى صعوبة إعادة الجراحة؟

ج8. في حالات إزالة الدهون البسيطة أو التصحيح المفرط، تزداد الصعوبة، ولكن يمكن تصحيحها بالكامل.

س9. هل هذه الجراحة مناسبة لجميع الأعمار؟

ج9. يمكن إجراؤها للأشخاص من سن 30 إلى 60 عامًا، ويتم تصميم النهج بشكل مختلف لكل فئة عمرية.

س10. هل تدوم النتائج على المدى الطويل؟

ج10. في حالة الجمع بين إعادة توزيع الدهون + تقوية الحاجز + شد الوجنة الأمامية، تظهر نتائج مستقرة على المدى الطويل.


عيادة SH لجراحة التجميل
الطابق الثالث، 487 جانجنام ديرو، سوتشو-غو، سيول
تسجيلات الدخول في هذه المدونة
مشاركات أخرى من هذا المكان

※ هذا المقال يكشف عن صور حقيقية قبل وبعد الجراحة لتقديم معلومات دقيقة.

تم نشر هذه الصور بموافقة المريض، ونود إبلاغكم بأن الكدمات والتورم قد تختلف من شخص لآخر وقد تكون هناك اختلافات.

Like